تشهد منطقة الشرق الإسلامي بوادر نهضة فكرية وثقافية تتخذ طابع الحضارة الحديثة، إلاّ أننا لا نكاد نجد من المثقفين ثقافة معاصرة إقبالاً على تراث الفكر
في جو علمي بهيج؛ تمت مناقشة رسالة أخينا الأستاذ زهير بن مسعود بابا واسماعيل المقدمة لنيل درجة الماجستير والمعنونة بـ: فتح الله شرح شرح مختصر العدل
كشف المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس لمركز المخطوطات والمعَنْوَن بـ(المخطوطات المطوية) بمكتبة الإسكندرية عن وجود قصور معرفي بالتراث العربي والإسلامي
كما نعلم، أثار البابا بندكتوس السادس عشر زوبعة في العالم الإسلامي قبل عام في خطابه في جامعة ريتنربرغ في ألمانيا، عندما أشار الى حوار جرى، كما قيل، بين
عرفت نابلس بكثرة علمائها وانتشار المكتبات فيها، ووجود المدارس العلمية الوافرة فيها، حتى أن عبدالله مخلص في كتابه (تراث فلسطين) لما أراد وصفها قال:
أدواء وأدوية: لم ينشغل مالك بن نبي طوال حياته بقضية غير قضية الأمة الإسلامية، فانكب على تاريخها يدرسه، وعلى حاضرها يلاحظه ويتأمله، وعلى مستقبلها يرسم
إشعاع على العالم الإسلامي: وفي سنة 1956، حطّ الرحال بالقاهرة، فأصدر كتابه "فكرة الإفريقية-الآسيوية". الذي وضع فيه الأسس النظرية، والمناهج التطبيقية
التعرف على روح الحضارة الغربية: في سنة 1930، غادر ابن نبي الجزائر إلى باريس لمواصلة دراسته، فحيل بينه وبين رغبته في دخول معهد الدراسات الشرقية، فتوجّه
بيئته وتعلمه: ولد فقيه الحضارة الأستاذ مالك بن نبي، في 5 ذو القعدة 1323 هـ (1 يناير 1905)، بمدينة قسنطينة، وانتقلت أسرته إلى مدينة تبسة، ثم لحق بها
تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، في مرحلة مهمة من أساليب الترغيب والتمراحل الكفاح السياسي للأمة الجزائرية، و كرد فعل على المحاولة اليائسة