إبراهيم بن مسكين

(ق: 3هـ / 9م)



من أعيان مدينة تيهرت الرستمية، أسند إليه الإمام أبوحاتم يوسف بن أبي اليقظان (حكَم 286-294ه / 899م-906م) ولاية الشرطة وخطَّتها، فأدَّاها أحسن أداء.

وكان البلد - عاصمة الرستميين وضواحيها قد فسد، وعمَّته الفوضى؛ بسبب الفتنة التي هزَّت كيان الرستميين السياسي، والتي كان من أسبابها المنافسة على السلطة بين الإمام المذكور وعمِّه يعقوب بن أفلح.

ولمَّا تولَّى رئاسة الشرطة إبراهيم بن مسكين، اِستطاع أن يقطع الفساد الذي استشرى، وحمل المفسدين بالضرب والسجن والقيد، وكسَر الخوابي، «وحمل الناس على الواضحة»، كما لاحق اللصوص وقطَّاع الطرق؛ فأمنت السبُل، ومشى الناس بعضهم إلى بعض.

فكان مثال الإخلاص والوفاء للدين والدولة، في عمله وخلقه.

المصادر:

*ابن الصغير: أخبار الأئمة، 101، 102 الشماخي: السير، 1/224 *الجيلالي: تاريخ الجزائر، 1/78 *جودت عبد الكريم:العلاقات، 69.