إبراهيم بن عمر، المرموري

(حي في: الثلاثينيات ق 14ه / أوائل ق 20م)

من أعيان القرارة بميزاب.

كان تاجرا بمدينة تبسة، شرق الجزائر.

وقد عاضد عباس بن حمانة في جهاده الإصلاحي والعلمي، بمواقفه وأمواله، فتبرَّع هو وأخواه عيسى وبكير بدارهم الكائنة
في "ساحة الجمارك"، لتنشأ فيها أوَّل مدرسة إسلامية حديثة في الجزائر، وهي المدرسة الصدِّيقية؛ وكانت تتخذ مقرًّا للجمعية الصدِّيقية.

*المصادر:

*دبوز: نهضة الجزائر ، 2/264 *محمد ناصر: مكانة الإباضية.