كان اللقاء حميميًّا بشكل خاص بين الحاخام إيلي عمار، الحاخام الأكبر الشرقي لمدينة صفد الواقعة شمال فلسطين المحتلة، والجنرال دان حلوتس، رئيس هيئة أركان
كلما‮ ‬عزمت‮ ‬الذهاب‮ ‬لزيارة‮ ‬إخواني‮ ‬في‮ ‬وادي‮ ‬ميزاب‮ ‬تملكني‮ ‬سرور‮ ‬كثير،‮ ‬وغمرني‮ ‬حبور‮ ‬كبير،‮ ‬مما‮ ‬يذكرني‮ ‬بقول‮ ‬الإمام‮ ‬يحي‮ ‬بن‮
إ ن النّاظر في تحولات العالم الإسلامي في إطار الصّحوة الإسلامية الأخيرة، يدرك بأن الصحوة لن تُؤتي ثمارها إلا بإصلاح ذات البين بين المسلمين الذين
إن منهج الشيخ بيوض في الدعوة و الإصلاح نابع من فهم الواقع الذي يعيشه، ومختط مما يحتاجه في مسيرته الدعوية والإصلاحية، ومقدود من الأهداف المسطرة على
ما دام القرآن غير معمول به كما كان يعمل به في السابق فلن يرجى رقي المسلمين كمسلمين. يستحيل أن يطمع المسلمون في النجاح والنهوض وهم مسلمون ومصرون على
إن التاريخ الإسلامي بالرغم عن كونه مبهما فإنه ولا شك يحتوي على صحائف تنور العقول؛ لأن المسلمين يوم كانوا في ذروة مجدهم أبعدُ الناس عن التعصب الديني
ينحني المجد أمام العمالقة، وتبقى أسماؤهم رايات خير وجهاد شامخة، تحرق وجوه الأعداء وتشيع الدفء والأنس في نفوس المستضعفين، يتراقص النور وينبعث الضياء من
تمر الذكرى 12 لوفاة الشيخ الخطيب المفوه الضرير؛ الإمام عبد الحميد كشك رحمة الله عليه (1933- 1996) وهي 06/ 12 /1996. هذا الإمام الذي عرفه المسلمون من
إن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمه، ومعان جليلة، وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم في شتى أعيادها. * فالعيد في
ما هو النموذج الإسلامي الذي نريده لأنفسنا وللآخرين؟ أنريد نموذجا لدين صدامي، يقيم الفتنة بين أفراد الأمة، ويبث العداوة والبغضاء بين الفئات الاجتماعية؟